مؤسسنا

شِناسي غونيش

شيناسي غونيش، مؤسس شركة بيميس
شِناسي غونيشرئيس مجلس إدارة شركة بيميس

«لا يمكنك أن تملك حقاً شيئاً لم تدفع ثمنه. وإن حصلت عليه بلا ثمن فلن تتذوق طعمه».

الطفولة

طفولة بين القدور

وُلد شيناسي غونيش عام 1963 في قرية حاجي علي التابعة لقضاء مصطفى كمال باشا في بورصة، ابناً لمزارع صغير قدم من أرداهان. كانت الرياح تدخل من كل شقّ في البيت، وكان السقف يسرّب الماء من مواضع كثيرة عند هطول المطر. كانت أمه تضع القدور تحت القطرات، وكان ينام منكمشاً بينها.

كان تلميذاً متفوقاً في المدرسة الابتدائية. طلب معلمه من والده أن يسمح له بمواصلة الدراسة وعرض أن يتكفل بجميع المصاريف. لكنه في صباح اليوم التالي عاد إلى رعي الأغنام؛ فلم يلتحق بالمدرسة الإعدادية وبقي راعياً.

الشرارة

وصلت الكهرباء إلى القرية فتغيّرت حياته

في سبعينيات القرن الماضي وصلت الكهرباء إلى القرية. كان أبناء خاله يمدّون التمديدات، فبدأ العمل معهم صبيّاً متدرباً. أدهشه أن يضيء المصباح بعد مدّ سلكين فقال: «يجب أن أتعلم هذا». وفي السنوات التالية عمل لدى كهربائيين في مصطفى كمال باشا وبورصة وإسطنبول.

في الخدمة العسكرية أصبح رئيس فريق الكهرباء في المعسكر، ونجح في امتحان رخصة الكهربائي الذي أخفق فيه خريجو المدارس الصناعية. وحين وُبّخ لأن آلة دارت بالاتجاه المعاكس في مراسم صبّ الخرسانة، وجد الحل بنفسه: قابس عاكس للأطوار يُغيَّر فيه ترتيب الأطوار بمفك. وكانت رغبته في إعفاء الناس من هذا العناء منطلقاً للمنتجات التي صنعها لاحقاً.

الكدّ

مختبر في النهار وسيارة أجرة في الليل

بعد الخدمة تولّى وحده تنفيذ التمديدات الكهربائية لفندق من فئة خمس نجوم في أنطاليا. وحين ساءت الأوضاع الاقتصادية في أواخر الثمانينيات حمّل ما بقي لديه من مواد على شاحنة وجاء بها إلى بورصة. وبينما كان يحاول بيعها في شارع الكهربائيين «غازجيلار» قال له أحد المصنّعين: «لا نحتاج إلى مواد، بل إلى فنيّ مثلك». فبدأ العمل مسؤولاً عن المختبر.

وسرعان ما ترقّى إلى مسؤول الإنتاج. وفي المساء كان يعمل سائق سيارة أجرة؛ فعمل نحو عامين ونصف العام بأربع أو خمس ساعات من النوم يومياً وادّخر المال. لم يكن يعرف بعدُ ماذا سيفعل، لكن رغبته في الإنتاج كانت على حد تعبيره «كالبركان».

1994

ثلاثة منتجات و60 متراً مربعاً وإيمان

بعد خمس سنوات ونصف امتلك الجرأة ليبدأ الإنتاج لحسابه. حدّد ثلاثة نماذج يطلبها السوق ولا يلبّيها أحد كما ينبغي، وطاف على صنّاع القوالب وفاوضهم. ولمّا لم يكفِ ماله اقترض من الأهل والأصدقاء ووضع كل ما يملك. وفي عام 1994، في مساحة 60 متراً مربعاً، أسس «بورصة لصناعة المواد الكهربائية» أي BEMİS.

حين أحضر العيّنات إلى البيت سألته زوجته: «من سيشتري هذه؟» وكان ردّ أصدقائه مماثلاً. لكنه صمّ أذنيه عن الانتقادات وواصل طريقه. واليوم يقول مبتسماً عن المنتجات نفسها: «الخبازون يلحقون بالطلب على الخبز، أما نحن فلا نلحق بالطلب على القوابس والمقابس».

1963
وُلد في قرية حاجي علي
1994
أسّس BEMİS
3
منتجات عند البداية
60m2
أول ورشة
اليوم

من بورصة إلى كل القارات

تُعدّ BEMİS اليوم منشأة متكاملة بإنتاج محلي 100% في المنطقة الصناعية المنظمة في بورصة، تنفّذ جميع المراحل داخلياً: من التصميم وصناعة القوالب إلى الحقن والتجميع والشحن. وتُرسل القوابس والمقابس الصناعية وبكرات الكابلات ولوحات التوزيع وأسطوانات نقل الطاقة ومنتجات شحن المركبات الكهربائية من الأمريكتين إلى أفريقيا ومن أوروبا إلى آسيا الوسطى.

في نفق جديد في سويسرا لم تُختر المنتجات بناءً على شهاداتها، بل باختبارها في مختبر الحكومة نفسها؛ ومن بين عيّنات جُمعت من أنحاء العالم قُبلت منتجات BEMİS. وفي تركيا تُستخدم منتجات BEMİS في منشآت كثيرة، من الصناعات الدفاعية والمحطة النووية إلى مصانع السيارات والمشاريع العامة الكبرى.

فلسفته

النجاح ليس كسب المال فقط

النجاح في نظر شيناسي غونيش هو أن توفّر للناس عملاً ورزقاً، وأن تصدّر وتجلب العملة الأجنبية إلى البلاد. ولا معنى للمال إلا إذا جاء فوق ذلك. ونصيحته للشباب من المنبع نفسه: من لا يدفع الثمن بجهده لا يتذوق طعم ما يناله.

«في الحياة لا أحد يعمل لأحد؛ كلٌّ يعمل لنفسه».
الدولة المنتجة هي دولة قوية!شِناسي غونيش

نحن نمضي بخطوات واثقة نحو أن نصبح علامة تجارية عالمية.

لنجد معاً الحل المناسب لمشروعك

تواصل مع فريقنا بخصوص المعدات الكهربائية الصناعية ومنتجات E-V Charge والدعم الفني.